شرح مختصر لكل شركة في الجدول (بترتيب الدرجة)
تتصدر الترتيب بفارق بسيط: أكبر رصيد أراضٍ منشور في العبور (يقارب مليون متر 80% منها داخل المدينة)، وشراكات معلنة مع TotalEnergies وIHG، ورأس مال مصرّح به 100 مليون جنيه. الناقص: لا تنشر أعداد وحدات مسلّمة ولا مواصفات تشطيب ولا عقدًا نموذجيًا ولا جهة إدارة بعد التسليم — وهذه فجوات مشتركة عند معظم المطورين.
تنشر أكثر من 1,000 وحدة مسلّمة في العبور بين 2020 و2026 ومبانيَ قائمة يمكن زيارتها في الحيين السادس والسابع، وقائمة أسعار معلنة بسعر المتر وأنظمة السداد وموعد التسليم، ونسبة بناء لا تتجاوز 25% بارتفاع أرضي + 4 لمشروع كناري. وشريكها المؤسسي بحصة 50% هو برافو للمقاولات والصيانة (bravo.sa) — قائمة منذ 1991، وقطاعاتها المعلنة تشمل إدارة المرافق والتشغيل والصيانة، وتنشر 15 مشروعًا حكوميًا بأسماء عملائها: قواعد جوية تابعة لوزارة الدفاع (الملك خالد، الملك عبدالعزيز، الملك فيصل، الجوف)، ومدينة الملك خالد العسكرية، ومجمع الملك فهد الطبي العسكري، ووزارات الصناعة والعدل والداخلية، وأندية الهلال والنصر والرياض. هذا أوسع سجل تشغيل وإدارة مرافق منشور بين شركاء الشركات المقيَّمة. الناقص: نص صريح على موقع عوده بأن برافو هي جهة التشغيل وإدارة المرافق بعد التسليم لمشروعات العبور تحديدًا، ونطاق تلك الإدارة ورسومها — إضافةً إلى عقد نموذجي ومواصفات تشطيب.
من أوضح توثيق للتسليم بين المقيَّمين: 550 وحدة سُلّمت في «هاي سيتي» العبور بتاريخ محدد (أغسطس 2021) ضمن 60 عمارة و1,100 وحدة، وشركة قائمة منذ 1996. وأقوى إشارة تمويل مؤسسي منشورة: بروتوكول بـ500 مليون جنيه مع بنك saib. لا تنشر أسعارًا ولا جهة إدارة ولا نسبة بناء للمشروع.
أعلى درجاتها في إدارة ما بعد التسليم لأنها من القلائل الذين يعلنون جهة تشغيل باسمها وبسجل منشور (كاونسل ماسترز). الناقص: لا وحدات مسلّمة في العبور بعد، ولا أسعار على الموقع الرسمي، وتباين في أرقام المشروع (267 وحدة على الموقع مقابل 558 في التصريحات).
من الأعلى في معيار الكثافة: تنشر نسبة بناء 25% ومساحات خضراء 75% وارتفاع أرضي + 4 لمشروع جاردينيا 3، وهو من أوضح إفصاح عن الكثافة بين المقيَّمين. قائمة بـ16 مشروعًا سابقًا بالأسماء منذ 2007 لكن بلا أعداد وحدات ولا سنوات تسليم، وبلا أي بيانات مالية منشورة.
من القلائل الذين يعلنون جهة إدارة باسمها (MRB) وشريكًا ممولًا؛ الناقص: سابقة أعمال بلا أرقام، ولا أسعار رسمية، ولا موقع رسمي.
سابقة أعمال قوية بالأرقام ومشروع قائم يمكن زيارته (جولف سيتي)، لكن بقية المعايير تعتمد على عبارات عامة: لا جهة إدارة باسمها، ولا أسعار ولا نسب بناء منشورة — نشرها يرفع الدرجة مباشرة في المراجعة التالية.
تسليم موثق بتاريخ وعدد لمشروع واحد (110 فيلات، يوليو 2025)، ونسبة بناء معلنة؛ الناقص: لا موقع رسمي، ولا جهة إدارة، ولا بيانات مالية.
مشروع مسلّم يمكن زيارته بأعداد منشورة (101 فيلا) — أقوى ما لديها؛ الناقص: جهة الإدارة والأسعار الرسمية، وتناقض على الموقع في حالة المشروع.
نشر مقبول للمشروعات التجارية (جهة تشغيل وأسعار) لكن السكني بلا أرقام رسمية؛ سابقة الأعمال غير مفصّلة بأسماء أو تواريخ.
أقوى نقاطها الشفافية النسبية في أنظمة السداد والشراكة المعلنة مع مجموعة سعودية؛ الأضعف سابقة الأعمال — لا وحدات مسلّمة منشورة بعد.
من القلائل الذين ينشرون جهة إدارة وتشغيل باسمها (شركة KAD) — وهذا المعيار الذي تتفوق فيه على معظم المطورين. وتنشر سعر المتر وأسعار وحدات ونظام سداد لمشروع سيتاليا. لكنها أحدث الشركات (انطلقت 2024) ولها مشروع واحد مسلّم تجاري فقط.
سجل تسليم من نوع المباني المستقلة مع مول مسلّم، وشفافية مقبولة في المساحات والسداد؛ الناقص: الأسعار والجهة المديرة والبيانات المالية.
مطوّر مشروع «وعد» بالعبور الجديدة. تنشر المساحات والمقدّم ومدة التقسيط ونسبة بناء 20% مقابل 80% خضراء. لكن سابقة أعمالها الموثقة مبانٍ على قطع أفراد ببيت الوطن لا كمبوندات مُدارة، وعمرها كمطوّر عشر سنوات، وبلا أي بيانات مالية أو جهة إدارة منشورة.
شريك مؤسسي مقيد بالبورصة يرفع الملاءة، لكن لا سابقة تسليم سكنية منشورة بعد.
أقدم شركة في السجل وبرأس مال معلن، لكن سجل التسليم في العبور يحمل تأخيرًا موثقًا صحفيًا، والموقع الرسمي غير فعّال — وهي كيان مختلف تمامًا عن «عوده للتطوير العقاري».
ينشر أنظمة السداد والمساحات ونسبة الخضرة، لكن بلا سابقة أعمال موثقة بأرقام ولا جهة إدارة ولا شريك مالي مسمّى.
ارتباطها بمجموعة البطل وحجم الاستثمار المعلن يرفعان الملاءة نسبيًا، لكن سابقة الأعمال غير موثقة بأرقام ولا أسعار رسمية منشورة.
شركة حديثة بلا سابقة أعمال مسلّمة منشورة؛ أفضل ما تنشره أنظمة السداد وحجم الاستثمار المعلن.
خبرة طويلة معلنة في العبور لكن بلا أي رقم قابل للفحص: لا وحدات مسلّمة بالعدد، ولا جهة إدارة، ولا بيانات مالية، ولا أسعار رسمية — الدرجة تعكس غياب النشر لا جودة الشركة.
لا موقع رسمي ظاهر، وكل الأرقام المتداولة عن جلوري جاردنز من وسطاء؛ الدرجة تعكس ضعف النشر لا حكمًا على المشروع.
الحضور في العبور غير موثق على قنوات الشركة نفسها؛ الأرقام كلها من وسطاء، وجهات التشغيل المعلنة تخص مشروعات العاصمة.
مشروع في بدايته بلا سابقة أعمال منشورة؛ الرقم الوحيد القوي هو نسبة البناء المعلنة (12%).
من أقل الشركات نشرًا في السجل: لا موقع، ولا سابقة أعمال بأرقام، ولا بيانات مالية أو أسعار رسمية.
كيف تستخدم الجدول دون أن تتحول الدرجة إلى إعلان؟
ابدأ بالمعيار الأكثر ارتباطًا بمخاطرتك. إذا كنت تشتري للسكن القريب، فالتسليم والإدارة أهم من وعد مستقبلي. إذا كنت تشتري مبكرًا، فالملاءة وشفافية التعاقد تصبح أكثر حساسية. وإذا كنت تهتم بجودة الحياة داخل المشروع، فنسبة البناء والارتفاعات والمساحات المفتوحة يجب أن تكون جزءًا من المقارنة.
لا تقبل درجة دون دليل، ولا تقبل دليلًا دون تاريخ. البيانات المنشورة قد تتغير، والمشروعات تنتقل من مرحلة إلى أخرى. لذلك يذكر الدليل مصدر كل صف، ويطلب منك تحويل أي معلومة مهمة إلى مستند قبل التوقيع. المقارنة الجيدة لا تبحث عن «أفضل اسم»، بل عن أفضل توافق بين الموقع والمطور والتكلفة والهدف.